منظار القولون فحص يُدخل فيه الطبيب منظاراً مرناً رفيعاً مزوداً بكاميرا لرؤية بطانة القولون كاملة. تكمن قيمته في أنه يكشف المشكلة ويعالجها في الجلسة نفسها في كثير من الحالات، فالزوائد اللحمية الصغيرة يمكن إزالتها أثناء الفحص.
متى يُنصح بإجرائه؟
- وجود دم في البراز أو نزيف من المستقيم.
- تغيّر مستمر في نمط التبرّز، كإمساك أو إسهال جديد يستمر أسابيع.
- فقر دم أو نقص حديد دون سبب واضح.
- آلام بطن متكررة أو نزول وزن غير مفسَّر.
- الكشف المبكر لدى من بلغوا السن الموصى بها، أو من لديهم تاريخ عائلي لسرطان القولون أو الزوائد اللحمية.
يحدد الطبيب موعد البدء بالفحص وتكراره حسب العمر والتاريخ العائلي وعوامل الخطورة.
لماذا الكشف المبكر مهم؟
تنمو معظم سرطانات القولون ببطء انطلاقاً من زوائد لحمية صغيرة. إزالة الزائدة قبل أن تتحول يقلل خطر الإصابة، وهذا ما يجعل المنظار فحصاً وقائياً وعلاجياً في آن واحد.
كيف أستعد؟
التحضير الجيد لتنظيف الأمعاء هو أهم عامل لنجاح الفحص. تُعطى لك تعليمات واضحة قبل الموعد. أبلغ الفريق بأدويتك، وخاصة مميّعات الدم وأدوية السكري، ولا توقف أي دواء من نفسك.
ماذا يحدث أثناء المنظار؟
يُجرى الفحص عادةً تحت تهدئة أو تخدير مناسب، ويستغرق وقتاً قصيراً نسبياً، وتغادر في اليوم نفسه في أغلب الحالات. إن وُجدت زوائد أُزيلت أو أُخذت منها خزعة وأُرسلت للفحص المجهري.
متى تراجع الطبيب سريعاً؟
دم متكرر في البراز، أو ألم بطن شديد، أو انتفاخ مع قيء، أو دوخة وشحوب مع فقر دم، كلها أسباب لمراجعة الطبيب دون تأخير.
المعلومات في هذا الموقع للتثقيف الصحي ولا تغني عن الفحص الطبي والاستشارة المباشرة.
← كل المقالات