الكبد الدهني تراكم للدهون داخل خلايا الكبد، وهو من أكثر أمراض الكبد شيوعاً، ويرتبط غالباً بزيادة الوزن والسكري ودهون الدم وارتفاع الضغط. في كثير من الأحيان لا يسبب أعراضاً، ويُكتشف مصادفة في الأشعة أو بارتفاع إنزيمات الكبد.
لماذا يهم؟
معظم المصابين لا تتطور حالتهم إلى مشكلة كبيرة، لكن جزءاً منهم يصاب بالتهاب في الكبد ثم تليّف قد يتقدم مع السنين إلى تشمّع. لذلك المهم ليس وجود الدهون فقط، بل درجة التليّف.
كيف يُقيَّم؟
- فحوصات الدم، ومنها إنزيمات الكبد وسكر الدم ودهون الدم.
- الموجات فوق الصوتية للبطن.
- قياس صلابة الكبد بالفايبروسكان أو ما يماثله لتقدير درجة التليّف.
- استبعاد أسباب أخرى لأمراض الكبد، كالتهاب الكبد الفيروسي واستعمال بعض الأدوية والكحول.
ما الذي يعالجه؟
الأساس هو نمط الحياة:
- إنقاص الوزن تدريجياً، فنزول نحو سبعة إلى عشرة بالمئة من الوزن يحسّن الكبد في كثير من الحالات.
- غذاء متوسطي الطابع، يقلل السكريات والمشروبات المحلّاة والدهون المصنَّعة.
- نشاط بدني منتظم.
- ضبط السكري والدهون والضغط.
- تجنب الكحول بحسب توجيه الطبيب.
قد توجد أدوية في حالات مختارة، ويُحدَّد ذلك بعد التقييم، مع متابعة دورية لتقدير تطور الحالة.
المعلومات في هذا الموقع للتثقيف الصحي ولا تغني عن الفحص الطبي والاستشارة المباشرة.
← كل المقالات